محمد بن علي الصبان الشافعي

434

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مزيتها على المكسورة أن طلبها لما تعمل فيه من جهة الاختصاص ومن جهة وصليتها بمعمولها ولا تطلب المكسورة ما تعمل فيه إلا من جهة الاختصاص فضعفت بالتخفيف وبطل عملها بخلاف المفتوحة . ( وإن يكن ) صدر الجملة الواقعة خبر أن المفتوحة المخففة ( فعلا ولم يكن ) ذلك الفعل ( دعا ، ولم يكن تصريفه ممتنعا فالأحسن ) حينئذ ( الفصل ) بين أن وبينه ( بقد ) نحو : وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا [ المائدة : 113 ] وقوله : « 281 » - شهدت بأن قد خط ما هو كائن * وأنك تمحو ما تشاء وتثبت ( أو نفى ) بلا أو لن أو لم نحو : وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ [ المائدة : 71 ] . أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [ البلد : 5 ] أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [ البلد : 7 ] ( أو ) حرف ( تنفيس ) نحو : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ [ المزمل : 20 ] وقوله : « 282 » - واعلم فعلم المرء ينفعه * أن سوف يأتي كل ما قدرا ( شرح 2 ) ( 282 ) - أنشده أبو علي ولم يعزه إلى أحد . وهو من الرجز . والشاهد في قوله أن سوف فإنها مخففة من المثقلة ووقع خبرها جملة فعلية وفعلها متصرف وليس بدعاء ، وفصل بينها وبين خبرها حرف التنفيس . والجملة سدت مسد مفعولى اعلم . وقوله : فعل المرء ينفعه جملة معترضة والفاء هي التي تميزها من الحالية . ( / شرح 2 )

--> ( 281 ) - البيت من الطويل ولم نعثر على قائله . ( 282 ) - البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في الدرر 4 / 30 وشرح شواهد المغنى 2 / 828 ، وشرح ابن عقيل ، ومعاهد التنصيص 1 / 377 ، وهمع الهوامع 1 / 248 ، ومغنى اللبيب 2 / 398 .